العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

500

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

وورطة كتب الله له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات ودفع عنه عشر نقمات ، وأعدّ له يوم القيامة عشر شفاعات « 1 » . - ما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث فلا يغاث فأغاثه وحمله على مركوبه وسوّى له إلّا قال الله عزّ وجلّ : كددت نفسك ، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن . لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس من أوّل الدهر إلى آخره ، وأعظم قوة كلّ واحد منهم يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ليبنوا لك القصور والمساكن ، ويرفعوا لك الدرجات ، فإذا أنت في جناني كأحد ملوكها الفاضلين ، ومن دفع عن مظلوم ضررا في ماله أو بدنه ، خلق الله عزّ وجلّ من حروف أقواله وحركات أفعاله وسكونها أملاكا بعدد كلّ حرف منها مائة ألف ملك كلّ ملك منهم يقصدون الشياطين الّذين يأتون لاغوائه فيثخنونهم ضربا بالأحجار الدافعة وأوجب الله بكلّ ذرّة ضرر دفع عنه وبأقل قليل جزء ألم الضرر الّذي كفّ عنه مائة ألف من خدّام الجنان ، ومثلهم من الحور الحسان يدلّونه هناك ، ويشرّفونه ، ويقولون هذا بدفعك عن فلان ضررا في ماله أو بدنه « 2 » . - قال رسول الله ( ص ) : من عرف فضل شيخ كبير فوقرّه لسنّه آمنه الله من فزع يوم القيامة ، وقال من تعظيم الله عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المؤمن « 3 » . - قال رسول الله ( ص ) : ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقّر كبيرنا « 4 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تنظروا إلى أهل البلاء ، فإنّ ذلك يحزنهم « 5 » . - وعن الباقر ( ع ) أنّه كان يكره أن يسمع من المبتلى التعوّذ من البلاء « 6 » .

--> ( 1 ) البحار : ج 72 ص 20 ح 18 . ( 2 ) البحار : ج 72 ص 22 ح 28 . ( 3 ) البحار : ج 72 ص 137 ح 3 . ( 4 ) البحار : ج 72 ص 137 ح 4 . ( 5 ) البحار : ج 72 ص 16 ح 11 . ( 6 ) البحار : ج 72 ص 16 ح 11 .